Yahoo!

الخطاب الفقهي

كتبها محمد الحسن ، في 23 مايو 2007 الساعة: 21:22 م

الخطاب الفقهي فى موريتانيا و إعادة إنتاج الأنماط

د.محمد الحسن ولد أعبيد

الخطاب الفقهي السائد في مؤسساتنا التعليمية قديمها وحديثها وعند مرجعياتنا الدينية أئمة كانوا أو فقهاء أو شيوخ محاظر لم يعد باستطاعته بناء مذاهب فقهية قادرة على فهم المفكر فيه في إطاره الزماني وبعده المكاني لأنها سجينة قلاع نصوص مذهبية شيدت بأتربة و أحجار تلونت باختلاف الأعراق و أمزجة أجيالها، و الحقب ومتغيراتها و البيئات ومتطلبات التعامل معها.

ومع الزمن تحولت هذه القلاع مأوى لعجزة الفكر وقصّره، يعتاشون على سقطها وتسعفهم أثوابها في النوازل الملمة أوقات إنعاش مولى النعمة على موائده الدسمة مستشهدين بما عثروا عليه من نقول حفظت الشواهد و الفرائد وغرائب النوادر و الفوائد واستنسخت الأشكال والصور وقاست عليها الجديد بمالها من حدس وقافة وعلوم أثر يأخذها اللاحق عن السابق ويحتكر تعليمها له ولأبنائه حتى لا يسابق وتضايق ويسحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين المعرفي والسياسي

كتبها محمد الحسن ، في 23 مايو 2007 الساعة: 21:12 م

  علاقة المعرفي بالسياسي في الثقافة الإسلامية 

 د .محمد الحسن اعبيدي

 استاذ أصول الدين بالمعهد العالى

المعرفي والسياسي حقلان متداخلان في الموروث الثقافي الإسلامي رغم ضمور المنتوج السياسي أو ما يسمى بالفقه السياسي في الثقافة العربية الإسلامية لأسباب تعود في مجملها إلى :

 أجواء التوتر التى سادت العلاقة بين منتجى الخطاب الثقافي والسلط الحاكمة التى تكرس نفوذها للتحكم في ذلك الخطاب وتوجيهه حسب ضرورات الحكم ومقتضياته حتى يحدث إنفصال بين المثقف ومجتمعه والواقع الذي يعيشه ويصبح مجرد سوط بيد السلطان يرفعه متى أراد وفى وجه من أراد فيتحول الخطاب النخبوي التوجيهي إلي خطاب تبريري سلبي.

ذلك هو مراد السلط المستبدة من المثقف الذي ترى فيه خطرا يهددها إن تفرّغ لعمله واستقل برأيه وأدى دوره في توعية بنى جلدته ، ويرى هو فيها  سيفا مصلتا  على رقبته فكان منه التوجس والخوف وكان منها الترغيب والترهيب والترقب .

 الأمر الذي ولّد عند سدنة الثقافة خيبة أمل وجموح عن الإبداع وتخف وراء التأويل والرمز تسترا بمبدأ التقية والمداراة خوفا من الفتنة والافتتان ورغبة في استقلالية العلم عن أهواء السلاطين المتقلبة.

مرحلة التصادم بين المعرفة والسياسة

نشأت القطيعة بين المعرفة والسياسة في الفكر الإسلامي أو على الأصح ذابت الأولى في الثانية منذ تدشين معاوية بن أبى سفيان الكرسي الملكي وإعلانه بدء ( الملك العضود ) وسط ملابسات معروفة لا يتسع المجال لسردها  إيذانا بعلمنة الدولة بمفهومها المعاصر الذى يعنى عدم تدخل العلماء في السياسة والحكم وإتاحة هامش واسع من الحرية للأمراء يجعل المساءلة عن تصرفاتهم غير ممكنة يتأوّل لها النص أو يتلمس لها أحسن المخارج، فراجت مقولات تستند للحديث النبوي وتضاف له من نحو " السلطان ظل الله في الأرض " و" إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن " فتأّله السلطان أو ألّه وأسر الفكر في التأسيس والتبرير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb